الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨يقول
بسم
وان يحل قبره فليقرأ من فاتحة الزهرا بنقل قد زكن الله مَن ينزله ثم على ملته إذ يفعله ومثله قيل على سنته ونحو ذاك جاء في ملته و خلفهم في باب هذا القبر وقد مضى فيه مقال فادر من قبل الراس يقال فاعرفا لأنه الحجة دون ماخفا
يتبع
الجسد
أحمد
وذاك قول جاءنا عن للراس جميع كذاك حَتَّي للتراب يتدا في الراس قول عند أرباب الهدى ثلاث مرات نبينا فعل يَحْتِي على الراس بنقل قد قبل وجايز أن يدخل السراج في قبر لدى الظلام في نقل وفي وقيل بل من قبل القبلة قد صح هنا ادخاله كذا ورد لأنه أشرف في اعتبار رواه بعض الناس في الآثار وقيل بل من قبل الرجلين يُسل سلاً صح دون مين وكيفما كان فان أولا ما يوضعن راسه كذا افعلا وجايز أن توضع العلايم على القبور قالت العيالم ذلك من فعل النبي الهادى لقبر عثمان الأمجاد سليل مظعون وَقْرَبَهُ دُفن إذ ذاك ابراهيم نجله اعلمن وان يك القبر تراه ما انتهى فاجلس إلى القبلة قال الفقها وذاك من طاعة ذي الجلال معتبراً بمثل ذاك الحال أخرجته من داره وأهله مثل الأسير راحلاً لنزله ترميه في حفرته وتدفن عليه بالتراب وهو الفَطِنُ يبقى وحيداً مفرداً عن أهل والخول المجموع بل والنسل كأنه لم يسكن القصورا كلا ولم ينكح بهن الحورا
مع
58
-