الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩ووجهه الجميل طال ما امتنع من التراب وهو فيه قد وضع في ظلمه تُبعد للأنس كما تصير مأوى الحشرات فاعلما ما حال ذاك المرء حين يعتبر رحماك ربي حار في ذاك الفكر
09
-
٥١٦ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.
ووجهه الجميل طال ما امتنع من التراب وهو فيه قد وضع في ظلمه تُبعد للأنس كما تصير مأوى الحشرات فاعلما ما حال ذاك المرء حين يعتبر رحماك ربي حار في ذاك الفكر
09
-