الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠مناهي القبور
انتہي
وحيث أن الحكم للشرع العلي يحكم فينا بالهدى في العمل ما يأمرن بفعله نمتشل ومانهى عنه فلسنا نفعل ماترك الشرع مقاماً أبدا عن أمره خلا ونهي وردا ذاك بحسب مايليق في الهدى وما الى الصلاح يوما أرشدا فالنهي في الشرع عن التقصيص للقبر معناه عن التجصيص وذلك التجصيص عند العلما بناؤه بالجص كيما يعلما نهى النبي عنه كن من تسلك طريقة الكرام النبها من يطع الرسول قد أطاعا مولاه كن عبداً له مطواعا لأنما تجصيصهها إشهار وقد نهى عن ذلك المختار لذاك قال خيرها مادرسا فكن بمنهج النبي ذا ائتسا وكل من جَصَّصها فآثم مخالف للشرع غر ظالم وحق ذاك الجص أن يُزَالا عنها ولا تتبع الجهالا والخلف في تطيينها قد شهرا رخص بعضهم وبعض حجرا وبعضهم كرهه فقط في قول شهير من فقيه منصف والترك للتطيين عندي أحسن لأنه داع لما يستهجن معناه ما خالف للشرع العلي فذاك لا يرضاه كل الكمل لو كان خيراً أمر المختار به وجاءتنا به الآثار لأنه الشارع لاسواه والله يهدينا لم يرضاه كان النبي في القبور يأمر بأن تُسوى وهو قول يؤثر ولا تجصصن وليس ترفع الا يسيراً نحو شبر فارفعوا مقدار ما تمتاز عن سواها من البراز هكذا نراهـ
نراها
-
7.