الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥كما أتى في
عن أنس ترق للقلب به وذاك واضح
خبر والعين بالعبرة تدمعنـ
فلته ــــلمنا
إذا اعتبرنا بقلوب صافيه خاشعة لربها مصافيه وهكذا تذكرن بالأخرى يافوز عبد بالمقام اعتبرا إذا قسا القلب عن الله نفر فَرضَهُ بالموت تجده قد جار ولا تصرّ في الملاهي واللعب فانها تلهيك عن حق وجب والاعتبار للقلوب هادى إلى سبيل الحق والرشاد ألا تراه قال في القرآن فاعتبروا بواضح البرهان ومن يكن لم يعتبر بالموت لاخير فيه جاء في المثبوت بِهَادِم اللذات يُدعى وكفى يارب بالعبد الضعيف فالطفا زار النبي قبر أمه ورد وهي على الشرك أتانا في سند من بره بها يعد فاعرفا والاتعاظ حاصل ولا خفا بكى وأبكى الحاضرين فاعلما كذا لنا رواه كل العلما لكنه لا ينبغي الإكثار إذا أُبيح للورى المزار لأن من أكثر من شيء يخف عليه أمره إلى حال الضعف يزور أحياناً على الزمان لا يكثر المزار في مكان ومنه قيل زَاوِرُوا الأقاربا ولا تجاوروا بَل الأجانبا وزاوروا البيت ولا تجاوروا ذلك قالت الأخاير يثبت حبه لدى المحبة وهكذا قد قيل سر الهيبة وان من يألف شيئا يسهل عليه أمره لسر يعقل ألا ترى الحفار للقبور وحامل الأموات في التأثير إذ ألفوا لذاك حتى سهلا
.
ولا
منه
لا يتأثرون كالغير ولا يقول زاير القبور إلا سلاماً جاء في المأثور
—