الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦كان النبي المصطفى يعلم أصحابه ذلك فيما نعلم كأنهم أحياء في الحضور حيث هم الرميم في القبور سبحان ربى أمره لم تصل اليه أفكار أولي التعقل في الغيب أسرار لذي الجلال لم يدرها جهابذ الرجال بل ربما أدرك منها الرسل بالوحي إذ إليهم قد يرسل معادن لسر الله هداة خلقه بلا اشتباه
ويذكر اللحوق ذاك الزاير وهو اعتراف وهداه ظاهر سان حالةً بلا اشتباه
والميت عن
الله
فالحي والميت ان البنا منه وحين ينهدم بأمره الوجود طراً والعدم لم يتغير علمه بالخلق ولا اشتباه باطل بحق
66.
-
٥٢٣ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.