كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧

نقل الأموات

حيث البقاع كلها الله والخلق خلقه بلا اشتباه وعلمه أحاط بالكل فلا يعزب عنه عازب ولا ولا فالخلق تحت قهره أسارى وتحت أمر عدله حيارى أي سماء لهم تظل ـل وأي أرض لهم تقـ إلا بأمر الله ذي الجلال ذى الأمر والقدرة في الأفعال منها خلقناكم كما نعيدكم فيها عقيب الموت تستعيدكم لذاك لاتنقل الأموات تكو تكون في تنقيلها آفات كشف لأسرار لها الكتمان أولى كما صح به البرهان وكشف عورات لها القبر ستر فكيف تنقيل لعظم قذ نخر والقبر بيت كان للميت لا يزال منه عند كل النبلا وكسر عظم ميت فيه مضى ماقد مضى وبالهدى قد انقضى والشهداء تدفن في المصارع لا تنقلن في نصوص الشارع فكيف بعد الدفن تنقلنا فكن فتى بالحق يعملنا عايشة ممن نفى للنقل قد جاء عنها بصحيح النقل وردهم قد قيل للمصارع والرد واقع بحكم الشارع ردهم الهادي من المدينة كذاك قد حقق أهل الملة والرد إنكار لفعل الناقل وذاك حجة لكل عاقل ونجل سفيان قبور الشهدا نقلها رواه بعض مسندا هم شهداء أحد كذا ورد في خبر عند الهداة ذاك لإجرا عين ماء قيلا أورده بعضهـ

معتمد

دليلا

لم ينكر الصحب عليه مافعل وهم هداة الخلق أقطاب العمل

67

-