الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨لو لم يجز ذلك يوماً أنكروا عليه والحال بهذا يشهر قلت إذا صح وقوع النقل فكم له من مثل هذا الفعل لعله إنكارهم لا يقبل إذ شأنه لقصده التعلل أو عله خوف من السلطان إذ كان من أعمدة الشيطان لو أنه يقبل منهم مافعل عدة أشيا بالهوى فيها دخل بدل سيرة الأمام المرسل بجملة من مثل هذا العمل فكيف يَقْبلُنَّ ممن ينكر ما شاءه هو عليه يصدر هوگ وقيل جابر بن عبد الله جاء بمثل ذا بلا إشتباه أباه كان نابشاً فيما نقل عن قطبنا الخبر ولينا الأجل يقال كان مع أبيه قد دفن فتى فأبقاه كذا عنه زكن حيث هما شهداء أحد كذا رووه في صحيح السند ولم تكن أنكرت الصحابه وهو دليل كان للإصابه وقيل أن السيل كان قد قلع ذين كذا عن بعضهم قول سمع وفيه تبديل القبور إن وقع ضر عليها وهو أصل متبع ذلك من صلاحها حين وجب صلاحها إذا بها حل عطب
من
-
68 -
--
٥٢٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.