كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٩

وهو

عذاب القبر

رسم

وحيث أن القول قد جرى بنا إلى أمور ذكرها تعينا يلزم أن نذكر إثرها هنا تابعها كفعل بعض الفطنا عذاب القبر قال العلما فيه بأقوال هداها ابتسما وهل يعم الكل مع بعض نعم أم ذو خصوص لدليل قد وهل له من سبب قد اتضح والكل بالأسباب في نقل شرح بعض له عيَّن أسباباً ظهر برهانها رواه أقطاب الأثر وبعضهم أنكره أصلاً ولم يقل به لوارد معه علم والأرجح الوقوع والدليل صح صح به جاء به التنزيل كذاك في سنة خير الرسل أهدى دليل عند جل الكمل والخلف في التعذيب بالبكاء كما حكى ذاك أولو الذكاء فقد حكوا من جملة الأشياء تعذيبه بذلك البكاء أعني بكاء أهله عليه لا بكاء نفسه متي مانزلا أم انه لمطلق البكاء لميت يوجد في الأنباء جاءت به الأخبار عن خير البشر وقد رواه قادة كابن عمر وانكرت عائشة الصديقه ذلك إنكاراً رأت تحقيقه واختلف المفسرون للخبر کل بما رآه فيه قد صدر فبعضهم يقول أوصى بـ وبعضهم أطلقه في بابه وبعضهم قال إذا لم يَمْنَع أهليه من ذاك البكاء المفجع وقيل بل يعذبن بفعلهم لأنه لم يرضه من أمرهم وناقش الصحب النبي المصطفى عن مثل ذاك في مقال عرفا تبكي وتنهانا عن البكاء قد جاء مرفوعاً بلا إمتراء

69

-

—