كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠

فقال قد نهيتكم عن لطم خد وشق الجيب داعي الإثم ودعوة بالويل والثبور وما أتى من نحو ذى الأمور والنوح مطلقا حرام أبدا بلا خلاف عند أرباب الهدى ويكره البكاء مطلقاً سوى ما كان من رحمتنا لمن ثوى والله بالصبر الجميل قد أمر فما البكا شيء فكن عبداً صَبَرْ فأنت تبكي وهو في القبر غدا أقذر شيء لو رأيته بدا تبكي على الجيفة منه فأزل إن كنت قادراً لرد مانزل أتجعلن فضلك البكا لَهُ لبئس ماتروم أن تفعله تصدقن عنه وأد واجبا عليه أن تفعل غدوت صايبا إن البكا من فعل الجاهليه فخالف الأقوام في القضيه وانه عن البكا لفى شغل أشغله إذ ذاك مابه نزل إذ يعرضن مقعده عليه في النص جاء دون ما تمويه إن كان من أهل الجنان قد يرى منزله فيها على ماقدرا وصاحب النار يُعاين سقر ويعرفن منزله على قدر وذاك من تعذيبه يعد في قبره ومالذاك أما أخو الجنة يشتاق إلى منزله يود أن يعجلا وصاحب النار غدا معذبا بما يرى منها بوده هبا اعني يود نفسه لم تخلق ولم يكن شيئا له فصدق لأن ذاك هايل قد بهرا لعقله وقد دراه خطرا ولا مفر أبداً منه ولا ملجاً ولكن فيه جهراً نزلا والعرض كاين لذي حياة فكيف ذاك العرض للأموات أقول قد تعاد أرواحهم ليعقلوا ما يعرضن عليهم وهكذا جزء حياة يمكن يعاد للتعذيب يامن يفطن

رد

-

-