الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١وفيه اثبات عذاب القبر والروح لا تفنى دوام الدهر تبقى على فناء ذاك القبر وذاك قاله ابن عبد البر ومالك يقول تسرحنا. حيث أرادت هكذا اعلمنا وجاء في هذا المقام ما انتمى إلى كثير من فحول العلما وذاك في أرواح المؤمنيا وهكذا أرواح الكافرينا وبعضهم تعذب الأرواح فقط لا الأجسام والأشباح وبعضهم يقول لاعذاب على الجميع لا ولا عقاب بل العذاب ثابت في الأخرى وذا أحق بالهدى وأحرى والعمل السوء به يعذب في قبره بذاك قال الطيب أعني أبا الشعثا الإمام الأكبرا قدوة كل العلماء البصرا وضمة القبر عذاب فانظر في أفضل الصحب أتت في خبر ووحشة القبر عذاب فاعلما وقد درى ذلك كل العلما والملكان من عذابه هما وقد حكى نبينا أمرهما قد جاء في الربيع والمساند بصادق النقل الصحيح الوارد وترك الاستبرا من البول به يعذب الانسان أي في قبره وثبت التعذيب بالنميمه فخلها فإنها جريمه روى أبو عُبيدة عن جابر ذلك نصاً في حديث شاهر مر باثنين يعذبان في القبر كانا يصوّتان وما يعذبان في كـ بير لكنه في عمل يسير واختلفوا في ذاك كل قالا ما قد رأى واكثروا المقالا معناه في ظنهما ماكانا ذاك كبيراً فافهم البيانا وهو مع الله كبير إذ وجب به عذاب ولذا بعض ذهب أولا يعذبان في أي في اعتقادنا ولا خطير
– VI
-