كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

لأننا لمثل ذاك نحتقر ولا نعده كبيراً في النظر أو أنه عند العوام محتقر أو لا يعذبان فيما يعتبر بل انه أهون شيء في النظر ضعفاً وقلةً بتحقيق الفكر ولا يشق الاحتراز منه فترك الاحتراز صح عنه وقيل ليس بكبير الصوره وقد أتى في صورة محقوره وقيل ليس بكبير الفعل وذنبه الكبير عند الكل وقيل بالإدمان والمواظبه عليه قد قاد له معاطبه وأصله في الشرع أمر هين أي تركه سهل لمن يَدَّين قلت وذاك قد جرى في الألسن بالطبع معروف على تيقن ومثله اللص متى ما سرقا ولو حقيراً قطعه تحققا قلنا فلان سارق وما سرق نيئا كبيراً فقطعناه بحق والأصل معروف بأن ذاكا نظيم أوجب الهلاكا الإله كل ماقل وما جلَّ سواء أمره قد عظما ويحسنونه لديهم هينا وهو عظيم قد أتى مع ربنا وفي الحديث الأمر بالإستبرا من كل بول كاين إذ يجرى والترك للنميمة الذميمه فاترك أختي هذه النميمه فانها في الاعتبار تحتقر لكنها داء عُضال في البشر تذهب للود وتجلب البلا وتقطع الرزق وتهدم العُلا للبركات يا أخي تمحق تقصر العمر على ما حققوا لذاك كانت سبب العذاب في القبر مروياً عن الأوَّاب وعضدت ذاك أحاديث أخر قد ذكروها في صحايح الأثر تفوت للحصر فما حجة من ينفي عذاب القبر مع تلك السنن وفي دعائه كذا تعوّذا نبينا منه فكيف رد

عند

.

ذا

72

-