كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وعن

المدني والمكى

والخلف في مكية والمدني على اقاويل لأهل السنن ونترك البحث ونعد لنا الى شهير القول فاعلمنا بقرة وآل عمران النسا مائدة وتوبة لمن أسا فكلهن مدنيات بلا خلف كذاك الرعد والنحل انقلا مافوق الأربعين من أولها وآية في الرعد من مكيها والنحل بل مكية قد قيلا الا ثلاثا فافهم التأصيلا عن ابن عباس روى ذلك في صحايح الآثار عند السلف ومثله روي قتادة الفتى وقال الاخمس منها فأثبتا مقاتل كذاك فاعلم من غير سبع عنده فلتفهم وقد حكى الأصم عن بعض هنا بأنها في المدني في المدني عندنا جميعها فليس مكى بها فكن لما قد قاله منتهيا والحج قيل مدنية سوى أربع آيات رواه من روي وقد رووه عن قتادة العلوم مدنيها زكن وليس من مكيه فيها ورد قال به الضحاك بل له اعتمد وعكسه الى ابن عباس نسب من غير ست مدنيات النسب ثم مجاهد به يقول ومثله النقاش وهو قول بل ذكر النقاش عشرا منها في المدنى ويك فاعرفنها وقيل فيها المدنى والمكى مختلط نحكيه فيمن يحكى لما عليه من دليل لمحه وقيل فيها من أعاجيب السور اذ نزلت في حضر وفي سفر وهكذا بالليل والنهار كما رووا ذلك في الآثار وحوت المكي اى والمدنى فأعجبت كل فقيه فطن

وبعضهم

وعن بحر

ورجحه