كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

وانه هو الذي ذاك فعل لاموت شخص أو لحادث جلل وقال بعض ليس تستحب لكنها عندى هنا أحب أقول ما أنسبها ان وردت من الإمام في النهى قد فعلت جاءت بها الأخبار عن خير الورى فصح حكمها ولن يتسنكرا وكيف لا وهي من الأمر بما كان من الرشد كما قد علما ومالك روى الحديث واشتهر بخطبة لها الحديث قد ذكر وهل يصح منهم الانكار من بعد ماجاءت بها الأخبار وان تقولوا انه لم يقصد لها ولكن رام فصل المقصد بل انه أراد أن يبينا بطلان ما يعتقدون علنا قلنا لقد جاءت بها الاخبار واثبتتها عندنا الأخيار وبينت أركانها وما و الله فيها حسب ساير الخطب ليس على الاعلام فيها اقتصرا لكنه أوضحها وحررا والأصل في ذاك علينا نتبع أفعاله وكل ماقد يصنع والقول بالتخصيص ليس يصلح إلا بحجة له تصحح وذا الذي يلزم كل مسلم فاتبع الهادي النبي تغنم ويندب الدعاء والتصدق وذاك أمر في الهدى محقق والصدقات تدفع الرزايا وتكشفن عن أهلها البلايا ووقتها في حين ما الخسف وقع واستثن ما الصلاة فيه تمتنع فيلجئون عند ذاك للدعا فهو الذي هنا عليهم شرعا

-

90