الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦وهكذا
وهكذا الحربي والسلمي فيها جميع ذلكم مروى وناسخ أيضا ومنسوخ ألى محكمه وذي اشتباه حصلا والنور كلها يقال مدنى بالاتفاق في مقال حسن حوت لأحكام العقاب الشرعى من واجب وجايز في الردع كذاك أيضا سورة الأحزاب وسورة القتال من ذا الباب وبعضهم يقول ذي مكية ورده الصحيح في القضيه لان فيها ذكر القتال وهكذا النفاق أيضا قالوا وانما القتال بعد الهجرة مفترض شرعا على ذى الامة النفاق بالمدينة فهى لذا لم تك بالمكية وسورة الفتح أتت في المدنى والحجرات في الصحيح البين ثم من الحديد عشر سور متابعا تذكرت في الأثر وساير القرآن فهو المكي وهو الصحيح الحق دون شك والخلف في الحديد بعض عدها في المدني وهو قول الفقها وقيل الا أول الايات الثقات مع ساير مكية مع وعند بعض كلها مكيه والأول الرجح في القضيه وعند بعض سورة المجادله أولها أولها المكي واعرف قايله ماكل قول جاء في الآثار نقبله من دون ما اعتبار وآية النجوى عن الكلبي مكية قد جاء في المروى والصف فيها الخلف بين العلما واكثر الأقول ماتقدما وقد حكى قتادة والحسن عكرمة كذاك وهو الضيزن (1) بانها مكية قد جزم به الزمخشري فيما قد حكم كذاك ايضا قيل في التغابن عندهم حسب الخلاف الباين
(1) قوله الضيزن المراد به مطلق المزاحم والمراد به هنا مزاحم العلماء بحثا واخذا وسماعا اه
-
???
-