الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١در الشرع ما أهداه وما أجله وما أعلاه راعى الأمور كلها كما يجب وبين العلة أيضا والسبب وقد نفى المحذور في الأمور وجاءنا بدافع المحذور لم يترك الأشياء بلا تحقيق لكنه قد مَنَّ بالتدقيق أوضح أمر الدين إيضاحاً بهر أفكار أرباب الهدى من البشر نسألك اللهم رشداً هادي إلى سبيل الهاشمي الهادي صلى عليه الله ذو الجلال في ملكوته بكل حال
-
-
٥٥٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.