كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

وقيل في البيوت تسـ وذا إلى في الهدنى أحب لانها نفل وحق النفل إخفاؤه في الرحل أو في الأهل دليله أن النبي قد فعل ذلك في البيوت حسبما نقل في بيت عتبان وبين أم هاني وهذا أصل ذاك الحكم حافظ عليها في البيوت واشكر مولاك بالطاعة قطعا تؤجر وقال بعض بدعة أعنى الضحى كما إلى ذاك فريق قد نحا رووه في الآثار عن ابن عمر والهادي ذاهب إليه في الأثر والقاسم المعروف معهم مع أبي طالب قد رأوه خير مذهب ورد قولهم بما فيه ورد عن أحمد الهادي بمقبول السند تلك الأحاديث التي تقدمت وغيرها بسنة الضحى أتت أقل ما تثبته استحبابها بذاك شاهد لنا خطابها كيف تكون بدعة والعلما تنقل في ثبوتها الحكم اعلما والهادى والقاسم أيضا مع أبي طالب ليسوا من رجال المذهب الأئمة الفطاحل ولا جهابذ الهدى الأفاضل وهكذا أيضا انفراد ابن عمر بذاك شاهد بصدق ذا الأثر جاءت عن الصحب الكرام الفضلا أيمة الدين الهداة النبلا عن نحو عشرين فقيهاً تنقل أثبتها الحاكم كيف تجهل وان يكن مع الربيع قد ورد مايوهمن بطلان صحة تعد من قول أم المؤمنين لم أره يصلي سبحة الضحى كالمنكره واثبتت تسبيحها وهو يدل على ثبوتها فدع عنك الجدل لو لم تكن مشروعة لم تفعل عايشة زوج النبي المرسل لكنها لم تره قد صلى وقد وردت عنه الضحى تصلى والقيد بالرجوع من مغيب يثبت فعلها من الحبيب

ولا من