الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢قيام رمضان
والفضل كل الفضل في قيام شهر الصيام في الهدى الاسلامي لأنه شهر جليل القدر معظم شرعاً بجم الأجر فضله الله وفضل العمل فيه باضعاف الجزا بلا جدل جاء بمدحه الكتاب المنزل وفيه أطنب النبي المرسل فالفضل في قيامه فضل جلل يفوق في اعتباره كل عمل فهو قيام مُرغَبُ فيه كما عليه قد أجمع كل العلما والخلف في أعداده كم كانا فقيل صلاه النبي ثمانا وزاده الحبر أبو بكر الولي أيضا ثمانا نظراً للأفضل وزاده الفاروق مثلها ولا ريب فان الخير فيها حصلا يفصل كل ركعتين فافصل تصب سبيل الهاشمي المرسل يقام بعد ماقضوا فرض العشا وذاك في الاسلام أمره فشا تداولته الأمة المرضية من صحبنا بالسنة الدينيه كما عليه قومنا ويجمع أي بامام وانفراد يسع
لكن فضل الاجتماع ظاهر يعرفه الأيمة الأخاي وهل على العشا يقدمنا لابل يكون بعدها اعلمنا وقيل قد قدمه المغارب من صحبنا الأئمة الأطايب ولست أدرى حجة المغاربه وما إلى ذلك فيه ذاهبه وقد عزاه شارح الوضع لهم وهو كذا لم ما حجتهم ومثله يلوح في الإيضاح فما الى الأدلة الصحاح وهي التي تقول بعد العتمه أدلة كادت تكون محكمه وقيل أربع وعشرون ثبت عن النبي في رواية أتت
-
112
-