كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٤

وقال في الصبح رأيت صنعكم لكننى امتنعت إشفاقاً بكم لأنني خشيت أن يفترضا عليكم وهو الذي قد عرضا ولا يزال مشفقاً بالناس في أحوالهم لما

من

بهم من

ضعف

وذاك في المسجد وهو المذهب كما اليه الشافعي يذهب وصحبه مثل أبي حنيفة وأحمد والمالكية التـ التي وحين الافتراض أيضاً أُمِنَا في زمن الفاروق قال معلنا وقد رأى الناس يصلون وهم شتى بأفراد وجمع حيث لم فقال لو جمعت هؤلاء على إمام جاء في الأنباء لكان أولى ثم بعد ذا عَزَم أيضا على الجمع كما عنه علم فكان جمعه لهم على القُرًا وذا أشرف شي ونعمت البدعة قال والتـ عنها ينامون ففضلها اثبت أفضل قال هكذا من التي قاموا لها وهي أجل طاعة يعني قيام آخر الليل لما فيه من الفضل حكاه العلما رواه في صحيحه البخاري كما رُوي في ساير الآثار والمسلمون لازموه واستمر والله يبسط الرضى على عمر لازال في الاسلام خير عامل يدعو الورى لأكمل الفواضل غدا القيام من شعاير دين الهدى على السبيل الطاهر وقال مالك ومثله أبو يوسف إفراد القيام أطيب كذاك بعض الشافعيين ذهب لذلك المذهب بل له استحب دليلهم قول النبي أفضل صلاتنا في البيت إذ تنتفل رواه أحمد كمثل مسلم كذا البخاري قد رواه فاعلم وذا على غير القيام يحمل إذ ذاك شهر کامل مبجل ألا ترى ان النبي قد فعل ذلك في المسجد فاترك الجدل

حتى

-

114

-