كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

وركعتان لاستخارة ورد نص بها عن أحمد عالى السند وهي لمن هم بأمر يجهل هل فعله أو تركه يفضل وبعدها الدعاء حسبما اشتهر في منهج الاسلام والله استخر وهي من السنة بل وتُحمدُ عاقبة للمستخير تقصد وركعتان بعد حسن الطهر تُسن لاستغفارنا من وزر فليغفر الذنب الكبير إن يكن لم ينو عوداً وبه الله دن وان تشا فأربعاً تصلى تنل بذاك القدح المعلى وتندين أيضا صلاة الدهر فصلها ماعشت أي بعشر في كل ركعة تكرر الصمد عشراً فقم لها بجد واجتهد فاز المجد بالمنال الأوفر وقد رقى بالجد كل مظهر في كل جمعة مع الامكان أو كل شهر دايم الزمان أو كل عام مرة أو في العمر أو ردها القطب إمامنا الأبر وفضلها كليلة القدر ورد في الدين مشهورا من الله الأحد وسنة الرجاء يوم الجمعة واردة عن علماء الأمة تكون أربعاً مع الحمد الصمد خمسا وعشرين فراع ذا العدد نال مصليها الرجا مع الولي فارغب إلى الله بهذا العمل وركعتان عندهم أو أربع للأجر في الآثار أيضا ترفع تفعلها ضحى بيوم الجمعة في موضع مرتفع بوحدة منفرداً عن الورى أي خالى يصلينها عقب إغتسال عليه من بيض الثياب الفاخره يرجوا بها كرامة في الآخر يكرر الحمد يقال عشرا وآية الكرسي كذاك تقرا والكافرون وكذاك الصمد في كل ركعة كذاك وبعدها يستغفرن سبعينا مصلياً لخير المرسلينا

يوجد

120