كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

سبعين مرة ثم يسأل حاجته كذا رواه الكمل

مائة مرة يقول حاجتي رباه تقضى صح في الرواية وركعتين بصلاة الحاجة تعرف في الآثار عند القادة وبعدها يثني على الله بما به يليق وله قد عَظَما ثم على الهادي يصلي وسأل حاجته تقضى فدع عنك الجدل ثم صلاة الصبر ركعتان بکل ميسور من القرآن تفعلها خطب نزلا وكل حادث عليك أعضلا مع واردة في واستعينوا أبدا بالصبر والصلاة ياأهل الهدى وفي الصلاة مغنم ينال بها وفيها الخير لا يزال وفي قيام رجب فضل جلي رواه في الآثار كل الكمل كذا قيام العشر من ذي الحجة قد جاء في آثار أهل الملة كذا قيام ليلة الجمعة قد صح بفضله الذي ليس يحد وليلة النصف من شعبان أتى فيها من الفضل على ماثبتا تدعى صلاة الخير عند العلما وقد تبركوا بها لتعلما

عشرين ركعة تصلى في الأثر والخير فيها لايزال ينتظ فارغب إلى مولاك بالرغايب تنل لديه أشرف المطالب بالصبر والصلاة فاستعينوا وربكم فهو لكم معين وكم إليها حض لفظ الذكر والسنة الغرا بغير نكر فصلها منفرداً ومجتمع قد جاز ذاك ولغيره فدع واجعل جميع ذاك محض قربة الله والاخلاص فيها اثبت واعلم يقيناً إنما تقرب من الاله طاعة إذ تجب وبعدها نوافل تحبب للعبد مع مولاه قال النجب واجعل على عينيك أمر البارى وانه المعطى بلا إنكار

-

121