الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣قيام الليل
بر
وفي قيام الليل سر باهر عليه أجمع الأولى الأكابر ناشئة الليل قيامه الأجل أشد وطئا حققت ذاك الكمل ان قيام الليل فضل ظاهر و منصب حل به الأخاير حث عليه سيد الأنام كما رواه عُلَما الإسلام لو قدر حلب الشاة فالفضل ظهر فيه وسره العظيم قد تعوّدوا قيام هذا الليل في خبر عن عن النبي الجليل قد كان دأب الصالحين قبلكم وسنة الرسل بأمر ربكم وفي وقم الليل الدليل قد ورد يعرفه القادة من أولي الرشد قد كان واجباً على المختار والأنبياء القادة الأخيار لأن ذاك الوقت وقت الفيض من مواهب الكريم فياض المنن في الثلث الأخير أمره نزل إلى سما الدنيا يُنادي من غفل انظر إلى اعتنائه تعالى بذلك الوقت ولا جدالا ذلك وقت خلوة وخفية فقم إلى الله بوقت الخلوة فالستر مسدول عليك فارغب في الشرف الأعلا الرفيع المنصب وقف به مناجياً مولاكا مبارياً بذلك الأملاكا تهتف يارب رضاك الأعلا وفضلك الجم وأنت لجم وأنت المولى فيرفع الله لك المقام وتكسب الاجلال والاكراما فان مَنْ الله قد تواضعا كان له الله المليك رافعا في الثلث الأخير شاع الفضل وان تزد فنعم ذاك الفعل دل عليه قوله نصاً للليل إلا البعض منه فاعلم
ينور القبر بنور ساطع يضيء كالمصباح في المجامع
—
123
-