الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤يوسع القبر ويذهبنا وحشته والخوف يدفعنا يستغفرن قال بالأسحار مدحاً أتى للسادة الأبرار وهو قيام الليل عند العلما كغزوة له الخروج أعني إلى المسجد مثل الغزو مع محمد أضل كل من شفع
وياكل الذنوب يو الجسدا ينور الوجه يصح بكل شعرة له يقال
فاعلما
للرزق في الآثار نصاً يرفع
ويدفع البلا ويهدي السعدا
ة وحجة تنال
ولا يحد عندنا في الأكثر وأكثر الخير لكل مكثر
وركعتان في أقله فلا تغفل عن
أقله أن تفعلا
أحمد نبينا الشفيع
ومارواه البحر في الربيع عن أهدى دليل للذي رام الهدى وفاز من
بأحمد قد إقتدى
ثلاث عشرة بوتره ثبت ذلك من روايات أتت عنه وأفضل الأوقات جوف الليل نص حديث في الهدى المنقول إن إطالة القيام في الخبر لسكرات الموت تخفيف ظهر وآخر الليل قيامه عرف للقايمين محض عز وشرف ومن ينم عن حزبه يكتب له كأنما أذاه أو قد فعله إذا أتى فراشه كان نوى يقوم والنوم له قد احتوى فأجره مع الإله قد حصل بنية القيام في نص نقل إن الأمور فهي بالمقاصد وقاصد الخير أعزّ قاصد إن سهام المؤمنين ترسل في آخر الليل الظلوم تقتل تهدم دوره و تمحوا الأثرا وتدفعن كل عادٍ إن طرا اليه بنشاط البطل والزم لمولاك جليل العمل
-
124
-