الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧الشفا
وليس من شك وما مضى كفى وما جرى في قولنا فيه الشـ وقد مضى مفرقاً ذلك في أبوابه فارجع إليه واقتف والمانعون عَطَّلوا فليذهبوا إلى سبيلهم وبئس المذهب وقولهم نفل النهار أعجـ معني حديث وارد عندهم قد حملته العلما في المنفرد فلا دليل لهم فيه ورد يجهر بالليل ولو منفردا وبالنهار منعه تأكدا لقوله بالليل تُسمعنا أذنيك هذا الظاهر اعلمنا والمصطقى بالليل كان يرفع بصوته لعل ناساً تسمع
اه
مشوّقاً للمؤمنين البرره والمسلمين المتقين الخيره وقد عرفت ما به قد يجهر من الصلاة السيد المطهر وذاك بالليل وبالنهار كما أتى في ساير الآثار من الفروض ومن النوافل فهل مجال بعد ذا لِقَايل مات عن الاسلام كاملاً على قانونه الواضح مع كل الملا وان بليت بجهول مادري سبيله عذرك فيه اشتهرا وان يتابع شبها يراها ويترك الحق الجلي وراها فانه مُحَكِّم ــواه مقلد في ذلكم لا يستنير بالهدى حين سطع لكنه لمطلق الجهل تبـ فان تقل له يقول المصطفى تلفيه قائلا لذا لم أعرفا فأي شيء يتبعن غير الهوى يلزم ماله هواه هواه قد روي فمثل هذا ليته ما عابا إمامة النفل وكيف ارتابا فليقرإ الآثار يدر مايصح وما فساده هناك قد شرح قد ابتلى الاسلام بالتعصب أي للهوى لا لصحيح المذهب يا عجباً لمن يقول مُسْلِم وهو على حكم هواه يقدم
127
-