الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨يا أيها العاقل لاتقلد غير الكتاب بعد موت أحمد فانه عروتك الوثقى فلا تختر عليها غيرها ولا ولا وكن مع الجمهور والجماعة والله فاعبده بمحض الطاعه فان ترى كالشمس لاح الأمر فخذ به ولو عصاك الدهر وضد ذاك فهو باب الخطر فابسط على النفس عظيم الحذر والله قد دعا إلى الحق الجلي فالزم هديت مادعا له الولي قوم يعيبون على الأنام بجهلهم بواجب المقام قد انكروا الضحى جماعة على أصحابنا صفوة مطلق الملا بجهلهم قد انكروا وكم لهم من الدعاوي الباطلات في الأمم يا أيها الناس قِفُوا على الهدى فانه فينا قديماً عهدا لا تنكروا الحق فمن قد انكرا له فقد قارف قطعاً منكرا فالحق في آل إباض قد علم كما بذاك اعترف الناسُ القِدَمُ من يعتبر أصولنا يرى الهدى فيها جلياً ساطعا متقدا ومن إلى الفروع يوماً نظرا رأى لها بدر الدليل نيرا هل فوق مذهب الإباضيينا من مذهب مع كل المسلمينا وربي انما الحق الجلى فيه بواضح الدليل الأكمل إذا وافقنا موافق فذاك منا وله نوافق إن اعتمادنا على الحق فلا نرضى سواه ان علا أو سفلا قريبنا في الله لا في النسب لا نرتضي غير صحيح المذهب نقول هذا عن أصول نيره لا عن تعصب عن تعصب نراعى أثره
-
128 -
-