كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣١

الخلافة في الصلاة

وحيث ان الدين يسر لم يزل وذاك من فضل الإله قد نزل يستخلف الامام للصلاة إن عنَّ له أمر بلا خلف زكن وذاك من شرع النبي الخاتم يعرفه كل فقيه عالم روي الربيع فيه عن أئمته رواية تكشف حجب عمته مُرُوا أبا بكر يصلي بالورى وهو دليل ضوؤه قد أسفرا كما رواه العالم البخاري من قومنا المشهور بالأخبار وذاك في فرض العشا قد قيلا فافهم فقد أوليتك الدليلا وطال في ذاك المقام الأمر بينهم حتى تجلى السر يعتذر الصديق مرات ولا يقبل عذره الى أن قيلا وذاك أمر لم يزل مشتهرا وذا هو الأصل ولن يستنكرا وخلفه صلى النبي المصطفى فنال في ذاك المقام الشرفا صلى إماماً بالنبي الهادي بالنبي الهادي في ملا في ملإ من خيرة العباد وقد تعددت صلاته بـ مع البخاري ولها فانتبه كان على أنَّ رعافه نزل يقدمن في القوم خيرهم رجل بيده يجره يتـ بقي من الصلاة قولا علما كذا أبو بكر وهكذا عمر إذا الرعاف من فتى قد انفجر وجع أصابه إماما يخرج وليستخلفن إماما وحينما الفاروق بالطعن رمي صرح بالكلام فيه فاعلم يقول فيه انه قد قتله كلب كذا صرح فيه النقله ثم ابن عوف عند ذا تناولا قدمه فاحرز الفضايلا كذاك في الآثار وذاك واجب بلا إنكار

أو

صلى بهم

131

-