الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤وقد روى ابن ماجة كمثل إبن إبن خزيمة بعالي النقل كذا ابن حبان يقول لو علم مر أنه بذاك قد أثم من بين يدي أخيه مر معترض في نفله قد كان أي أو مفترض
من
فانظر
جزاء
وقوفه مائة عام كانا خيراً له مما أتى عيانا وفيه تهديد عظيم فانظ فيه بعقل مستنير الفكر ذا الذي يستطيع عاماً يقف كلا وربي ذاك أمر متلف وعله عقابه ان يقفا غداً ما أتاه فاعرفا وقوله للحشر تأميد فقط والحبس واقع عليه مشترط خير له من خطوة خطاها نص الحديث فاعرفن معناها رحماك ربي من وعيدك الجلل فاغفر لعبد عن هداك قد غفل وفي حديث كان أن يُخسف به له من المرور فانتبه يرويه كعب عالم الأحبار عن النبي الـ يد المختار وفي رواية عليه أهون المرور والخف وهو بين من
خير
حجر
السنة الـ
والخلف في تحديد ذاك يذكر عن علمائنا الكرام يؤثر فقيل بينه وبين موضع سجوده لاغير ذاك فاسمع وقيل بينه وبين أذرع ثلاثة تحديد ذاك الموضع وقيل بينه وبين وبين قدر رمية فهو هكذا أي وقيل بينه وبين السترة فقف على حدود ما أبهم الوعيد إلا لِعِظَمُ ذلك عند كل أحبار الأمم وقد روى البزار تصريح العدد في ذاك في مسنده ولا فند وكلها تؤذن بالوعيد وتظهرن في ذاك بالتشديد فساغ في الأحكام تأديب لمن مرَّ بهذا الحال فافهم يافطن وكيف لا ودفعه قد وردا عن أحمد الهادي النبي مسندا
-