كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

والعمل الكثير في الدفاع أشد من مرور ذاك الساعي وانه الشيطان نصاً في الخبر يدفعه قطعاً متي رام يمر وهل يراد ظاهر الحديث لا بل فعله فعل طواغيت الملا يحمله الشيطان للمرور ليهدمن أعظم الأمور لأنه يشغله فيخلط عليه أو يعلو عليه الغلط وقيل عنده الخبيث فافهما قرينه يراه العلما لکل انسان قرين لم يزل كما به القرآن نصا قد نزل وقيل في دفاعه يعتصم بالله أي به يعوذ المسلم لأن ذاك واجب الانسان ان خاف من مكايد الشيطان وحكمة القتال دفع الخلل عن الصلاة من جميع العلل لأنها عبادة جليلـ عظيمة خصالها جزيله وهي عمود الدين قال الهادى وانه الأعرف بالمراد ونصفها يقطعها المرور وهو حديث عندهم مشـ وفي حديث قد رووه عن عمر مثال مالابن أبي شيبة مر لو يعلم المصلي ما ينقص من صلاته أي بالمرور حيث عن ما كان صلى هكذا لغير ما سترة نصا أوردته العلما أن من إلا إذا كان بحبره جهر طاغ على الناس لعين جاير فذاك عذر والإله غافر وليدن من سترته في الأثر لأجل ذاك دايماً فاستر والحيوان الناقض الرجس امتنع كالكلب والخنزير وادفع ما اندفع وما سواها هل به نقض وقع أم لا وعفو ولم تكن حلا غدا ممدودا كلا ولا سدا يرى مسدودا

لأنه منفعه

يمر

الله

عن تلك

يقطعها فجور كل فاجر والبر يرفعنَّها للطاهـ

ــهور

يسع

-

136

-