الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧وان تحريم المرور ظاهـ فهو ومثله إذن كباير للنهى في الحديث عن محمد فقد أتى بصادق التأكد وهكذا نص عليه ابن حجر بأنه كبيرة قول شهر وبالقياس ان كل علة تشوش الأفكار في العبادة من القعود كيفما قد كانا كذا الرقاد فافهم البيانا وذاك في كل مصلى يذكر لأنه عم الجمـ الجميع الخبر وبعضهم خصصه بالمنفرد وبالامام هكذا عنهم وُجد وهو لبعض المالكيين نسب كما إليه بعضنا أيضا ذهب لأن سترة الامام تستر لكل مأموم يراها الأكثر أو أن ذا الامام سترة وقع لمن وراه وهو حق قد سطع وذاك فيما يقطع الصلاة من جميع من مر بحكم قد زکن وعلى ماليس بقاطع وقع كمثل ماكان لها أيضا وذا هو الظاهر من معنى الخبر أورده في الوضع شرحه
قطع
الأثر
137
٥٩٤ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.