كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

في الناس مخصوصنا وهم به في الناس يحكمونا فهو لهم زين جمال باهر وهو کمال و جلال ظاهر وقد أتى التعليم للصغار يطفأ به (1) أي غضب الجبار معناه أنه يكفرنا للسيئات الفوز يوجبنا والحسناتُ السيئاتِ تُذهِبَ قطعا لذا يطفأ عنك الغضب والعلم آخر الزمان يرفع بموت أهله حديث يرفع ويفشو الجهل وتأتي رؤوسا جاهلة لا تدري من ليت عسى ومن يرد به الإله خيرا يعيش عالما فقيها حرا يفقه في الدين فيدري الواجبا في حق مولاه مقالا صايبا والفقه في الدين السبيل الواضح إلى رضى الله نحاه الصالح والفقه في الدين هو العلم العلي وظيفة الرسل وخير العمل فدع سواه من علوم واطلب لها إذا فيه فقهت فارغب فانما تسأل عند الله عن واجب الأمور والمناهي فلا يقال كيف لم تطلب هدى من علم رمل أو ضبطت العددا أو علم هيئة وعلم الهندسة والفلك الأعلى وتدري أسسه لا والذي نفسي في قبضته لا تسألن عنه وعن حكمته ولا عن المريخ كم قد قطعا لكن إذا اسطعت فكل نفعا وان تشأ الاهم فالفقه الاهم تعلم ما حل به وما حرم ما بعث الله نبيا أبدا إلا بفقه الدين والفقه هُدى وأثر المداد في أثواب من يكتب علما للانام ينفعن كالدم في سبيل ذي الجلال يريقه الشهيد في القتال وقد عرفت أن تلك منزله تفوق غيرها وذا لن تجهله

(1) قوله: يطفأ به بتسهيل الهمزة للوزن اهـ