كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

روي

وكبد يعني استقامة وفى معنى الحنان رحمة فلتعرف وجاء في المثبور ملعون وفى أجاءها ألجأها في لهف أن الندى مجلس كالنادي والرءى من شراب كل صاد ان الاثاث بالمتاع فسرا والقاع فهو أملس بلا مرا وصفصف يفسرن بمستوى وفي الخوار بصياح قد وقول لا تضحي عنا لاتعرف فيها فلايكون فيها عرق لاتنيا لا تضعفا لا تضعفا والقانع راض بما يعطى وليس الطامع وفسر والمعتر بالطواف على البيوت جاء كالوقاف أما الشواظ لهب متى صفا من الدخان قاله من عرفا كذا النحاس بدخان فسرا متى خلا من لهب قد ذكرا وبعضهم يقول صفر ذايب والفوم حنطة مقال صايب أن السمود لهوهم والباطل والغول سكر ثم نتن طائل واتسق البدر إذا ما اجتمعا أما الجوابي فحياض تسعا ومرض القلب فجور وزني لنا ولازب ملتزق صح

وفسرو

الأنداد بالامثال قد قيل والاشباه في مقال والشوب خلط وكذا القط الجزا أو الحساب وهو أيضا جوزا والحماً السواد والمسنون مصور في في عرفهم يكون والبايس الفقير فهو المعدم من كل خير قد دهاه العدم والغدق الكثير فهو الجارى وقبس أي شعلة من نار ونهر أى سعة وجاء في يرجع يوما مقتفى أما المليم فمسئى مذنب والحس قتل عرفته العرب والجنف جور وفى البأساء خصب وجدب جاء في الضراء وقدداً فيما أرى منقطعه في كل وجه ذهبت متسعه والفلق الصبح خلاق فسرا قد قبل بالنصيب قولا شهرا

-

??

يحور

أي