كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

ومن أقل ماترى جهلك ما صلبت لاتدريه كم كان اعلما فتصبحن في حيرة قد لعبا بدينك الشيطان يا ابن النجبا وان تجاهده بقدر الطاقة أورثك الجهاد محض الطاعة حافظ على الصلاة في الأحوال جميعها واعبد لذي الجلال فهو الذي ابتلاك بالتكليف فقم بحق الملك اللطيف في الذكر وصفها بنهي بين عن كل فحشاء على تيقن وكل منكر له النهي شمل منها متى تقبل دون ماجذل فان رأيت المرء في الفساد صلاته منحلة العماد ووصفها في سنة المختار عمود د ديننا بلا إنكار انظر بليغ الوصف في الحالين واعرف مراد الله في الوصفين لايتني البيت بلا عماد ولا يقام دون ما اعتماد نسألك اللهم توفيقا إلى توفيقا إلى رضاك ربنا لنا موصلا واقبل إلهي العمل الذي ترى منا وان كان سقيما صدرا لكن عفو الله مأمول لنا ولن يخيب الإله مؤمنا

145