الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦كذاك مايحذر منه
من
مصالح الصلاة
حيث الأمور تعتريها العلل ويحدثن على المساعي الخلل فينبغي تعاهد الأشياء بكل واجب بلا امتراء وتحفظ الأشياء بالتعاهد وبمراعاة هدى المقاصد وكل شيء يهملن يذهب أفضله ويستحيل الأطيب في الدين والايمان والأعمال كذاك عند قادة الرجال وكل شيء دفع ماله يضر أو يجلب الفساد فالأمر حجر ذاكا يلزم أن يراعين كذاكا من كل طارئ على الصلاة فحفظها من ضمن الواجبات ان مصالح الصلاة فاعلما قد بينتها الأولياء العلما وهي كثيرة ولكن نذكر أهم مانص عليها الأثر ذلك الطعام حين يحضر إذ شره النفس اليه يكثر بذاك قد علله نص الخبر مع الربيع فاتبع ذاك الأثر إذا أقيمت الصلاة والعَشا جاء فقدمنه على العشا حذار أن يشغله فيقصر من الصلاة نص ذاك الأثر رواه مسلم مع البخاري وأحمد المعروف في الآثار وفي أبي داود عن ابن عمر كان يقدم الطعام إن حضر يدعى إلى الصلاة بالقيام وهو على موايد الطعام وليس يأتيها ولكن بعدما يفرغ بالتروي مما طعما وأنه يسمع للامام يقرأ في الصلاة بالأنام حفظا لهذه الصلاة قد فعل ذلك يدريه الأكابر الكمل حتى يجيئها وقوراً مطمئن مفرغ القلب للازم السنن
-
146