الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩ومن
يقضيه مع
وكيف لا والطبع قطعاً يدفع لذاك بالقوة قول يرفع وما لذا يشبه فالحكم اتحد والجامع العلة كيفما ترد له في غرض مرام يشغله عنها متى تقام حفظ على الصلاة أن لايُضيّعها إلى الفوات لأن قصد الشارع الجليل يعرفه منا أولو العقول وشره النفوس أمر يعقل طبعاً طبعاً وشرعاً وهو مالا يجهل والقلب في هذا هو المخاطب وهو الذي قام عليه الواجب وانه السائل والمسئول والحق قد تقبله العقول
وَعِلَلُ الشرع متى ماتعتبر يظهر سرها لصادق الفكر ان النعاس للصلاة يهدم على الصلاة ان أتى يقدم يرقد حتى يذهب النوم ومع ذهابه قام لها كذا شرع رونى الربيع ذاك في الصحيح وحققته قادة التوضيح يقول يرقدن حتى يذهبا ذلك وهو أمر وجبا من صلى مع النعاس عليه تفسد بلا التباس
فان
عنه
وعله يسب نفسه متى ه متى يستغفر الله كذاك قد أتى وذاك في النفل وفي الفرض معا وقيل في النفل فقط فاسمعا فأوجب الرقاد شارع الهدى ان كان لا يعقل ذاك المقصدا وان يكن يعقل مايقول لكنه بذلكم مشغول فالأمر للندب وفي القرآن مصداقه بواضح البيان لا تقربوا صلاتكم سكارى أو تعلموا مقالكم جهارا وان يخف بالنوم فوتها فقد يلزمه يترك حارساً أحد يوقظه ان طال نوم مثل ما قد فعل الهادي إمام الكرما بعد الرجوع من تبوك جعلا يوقظهم بلال فيما نقلا
—
149
—