كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

لانهم ناموا بوادٍ والتعب عمهم ونومهم لهم غلب ناموا ونام ذلك البلال حتى الطلوع هكذا يقال فاستيقظوا والشمس عمت الأفق لحكمة مدلولها لازال حق وليس ذاك مقامنا فلا نطيل فيه القول هاهنا ولا

من

أما الذي نام لغير ما

فانه مضيع

وان ظفى النوم ولما ينتبه صلى مع انتباهه فَأمره به ان لم يقصر في أداء واجب فلا نقول جاء بالمعايب دعاه للنوم ووقتها ذهب ترك الصلاة ويله من الردى أضاعها ظلماً وفحشاً فليتب قبل حلول الويل مما قد ركب كذاك من صلى مع النوم فقد أفسدها في نظر عندى أجد لأنه لاشك ليس يدري هل كان أداها بغير نكر وأنه أضاع أمر الشارع الشارع إذ قال فلير قد بلا تنازع

وعله قد سب نفسه ولا سب النفس عند العقلا إلا على سبيل عتبه لها فانه ضد لذا فانتبها لأن ذاك واجب في الدين وانه من ثمر اليقين وسب نفس المرء إن كان على خلاف ذاك الحال لم يحللا لأن أملاك الصلاة ترفع عند ضلالا حينما ترتفع وعله صادف وقتاً لايرد دعاء دعا به ولا فند وان يكن ذلك لاعن قصد ولم يكن منه بمحض العمد بيلا لأنه لم يرقدن قليلا

لكنه تعمد السـ

فحاله كحال

من

لأنه

تعمدا

من

لذاك فيه النهي شرعاً وردا

نهي عن الصلاة في حال كهذا الحال شرعاً فاعرف

150 -