كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

سجود القرآن

الصفا

حيث السجود واجب الانسان الله طاعة بلا نكران وكاد أن يكون وحده غدا عبادة جامعة محض الهدى وانه للكبر ناف فاعلما فاعبد به الرب الجليل الأعظما وكل من عن السجود استنكفا فكفره في الدين قطعاً عرفا ففي السجود حكم قد سطعا ضياؤها وفى الهدى تشعشعا وأقرب الكون الله الصمد للعبد في الشرع متى له سجد وفي الكتاب الأمر بالسجود في آياته ما لم يكن بمختفى كقوله واسجد له واقترب أي بالسجود للولي تقرب ونحو خَرُّوا سُجَّداً ولاخفا فانه لازال مصباح فان تلوت الذكر فاسجد إن عرض ماكان مسنوناً به أو مفترض فقيل بالوجوب وهو الأكثر عليه جمهور الأنام يذكر وقيل لا وجوب وهو عن أبي حنيفة وبعض أهل المذهب وقال بعض صحبنا فرض حتم على الورى فاسجد تكن ممن سلم وبالوجوب قد أتانا الجوهر في الفرض والنفل ولا يتستنكر يسجدها لو في الصلاة فاسجد وبالسجود للإله فاعبد يقول كالحد تكون فاعلما فانه من فقهاء العلما والحد لايترك عمدًا أبدا فراع ما الشرع عليك حددا والنقض محتوم على من تركا يوماً لفرض وهو عاص هلكا وقيل لاهلاك إذ لم تكن واجبة في قول شيخ فطن وقيل ان في الفرض جاءت فاسجد بعد السلام للميلك الأحد وان يكن في النفل فاسجد عندما قرأتها أي قبل أن تسلما

-

152

-