كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

وهكذا

وهكذا

واجب الدعاء

القرآنا

الخلال

وواجب الدعاء عند العلما لاسيما من الرجال العظما تعليم مادل على الجلال وجامع الأعظ كان النبي يُعَلِّم الأصحابا لفظ الدعا بما قضى الايجابا كمثل ما يعل لهم فكان هاهنا برهانا ان يستعيذوا من عذاب القبر ومن عذاب النار دون نکر من فتنة المسيـ أورده الربيع في الصحيح من فتنة المحيا ورد وفتنة الممات واضح السند يقال في التشهد الأخير مع بعضهم للوارد الشهير يقول طاوس لإبنه أعِد صلاتك الماضيه الحكم ورد ان كنت لم تدع به كذا نقل وهو على وجوبه معه يدل كذا عليه قيل أهل الظاهر معتمدين للحديث الشاهر كذاك في مسلم نصاً وقعا بعد التشهد الأخير فاصنعا فهو يكون سابقا كل دعا وبعده التخيير قطعاً وقعا يدعو عقيبه بمايشاء بذاك قد صرحت الأنباء وفتنة المحيا هي الزخارف الزخارف زخرفها عن المراضي صارف يلهو به الانسان في محياه متبعاً في ذلكم هواه وقتنة الممات عند ما احتضر يصرف عن باب الهدى كما شهر ربه بباهر العقاب وإنما الأعمال بالخواتم فاختم لنا اللهم بالمراحم وقيل فتنة الممات تقـ تقع في القبر بعد الموت قول يرفع وقيل للأمرين ذلك احتمل ورجح الأول قادة كمل

فيختمن عليه بالعذاب

-