الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٦وتفتنون في قبوركم ورد كمثل فتنة المسيح أو أشد وقيل الابتلاء في المحيا ثبت للناس فتنة هناك قد أتت مع زوال الصبر وهو واضح وعله له دليل صالح وفتنة الممات فالسؤال في القبر مع تحير يقال وجاء في جوف الظلام الأليل دُعا النبي الهاشمي المرسل يحمد مولاه ويذكرنا تمجيده بالفعل حيث عنا بأنه المنوّر السـ ماءَ والأرض نوراً ملأ الأرجاء وانه القيوم فيهما كما يكون ربا لهما قد علما معناه رب الخلق فيهما على ما يفهم الناس وماقد عقلا أنهما للخلق حاملان والكل فيهما لذا البرهان
وانه الحق يقول الحقا ويوجبن على الأنام الصدقا ووعده الحق وليس يَخْتَلِف وعد وإيعاد إليه عرف كذا لقاه الحق قطعاً فاعتقد ذلك وهو البعث للجزا ورد وهكذا الجنة حق فاعلما والنار حق للذي قد ظلما اعتقاداً بسناه يسطع
وهكذا الساعة حق نقطع
به
به
النبي للإله قد شهد
وهكذا إلى تمامه ورد وهو عقايد وفيها ظهرا خضوعنا الله كيفما جرى وأوجب القرآن هذا وسبق ذلك في التوحيد فاطلب كل حق كان النبي المصطفى يقدم ذلك للناس لكيما يعلموا لأنه المبعوث بالتوحيد الله والارشاد للعبيد تلك التعاليم التي قد جاء محمد بها ولا مراء فكان بعدها يقول فاغفر للذنب والخير العظيم العظيم يسر يقول أسلمت لك اللهما. وهكذا آمنت قولاً تماً
-
??
-