الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧ذنبي
حاکمت
كذا عليك قد توکلت فلا على سواك فاهد ربي السبلا كذا إليك قد أنبت ربي أعني رجعت تابياً من كذا بك اللهم قد خاصمت كا إليك سيدي فلا إلى غيرك انت الحكم وانت بالكل إلهي أعلم فاغفر لما قدمت أو أخرت وكل ما أسررت أو أعلنت أنت إلهي لا سواك ربي فحط وزري واغتفر لي ذنبي ولا إله رَبِّ إلا أنتا خلقتنا وللورى رزقتـ فهو دعاء كان من جوامع كلامه الشامل للمنافع قد جاء بالتوحيد والإجلال لله في الأقوال والأفعال وشاملاً للدين والدنيا معا وعم للأخرى بمرغوب الدعا إذا اعتبرت بصحيح النظر فيه عرفت ما حوى من خير دعائه حين يرى شخص الهلال فى السما قد ظهرا بالتكـ بير مرتين والحمد مرتين دون مين وَسَأَل لخير ذاك الشهر هكذا نقل وعاد مع ذلك من سوء القدر وشر يوم الحشر نصاً في الخبر دعاء جامع قد نقلا في كتب الحديث عند الفضلا وآخر الدعاء عن محمد كما روى ربيعنا في المسند اللهم فاغفر لي وارحمنى ولا تفش ذنوبي اليوم يارب الملا معناه فاستر كل ذنب كانا مني وعوضني به الغفرانا وارحم إلهي ضَعَفي وَأهْدنى إلى الهدى والخير منك أولني يقوله المختار سيد الوري فما لنا عنه نولي القهقرى نحن به أولى لأننا على مآثم وساء منا عملا فإنه المغفور ذنبه معا وليس للمختار ذنب وقعا
وكان من
وبعده يحو قلن
وهو
167
-