الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩لأن موقف الذي قد احتضر موقف إذعان الخالق الفطر ناسبه التوحيد للجليل ــع تضرع إلى تجليل والمصطفى أعرف بالمقام وانه الأمين بالسلام ثم جلال ربي الرفي معه روي للسيد الشفيع معناه أختار جلال ربي لكي أنال منه وجه القرب فالاختيار للنبي فاختار للأعلا على ماقد أتى خيره الجبار في البقا وفى لحوقه بالمنصب الأعلى الوفي وهل لنا ذاك الدعا أم يمنع للمصطفى الهادى المحل الأرفع ظاهره الجواز والمانع لا أراه والدليل عندى أهملا بل للجواز عندنا دليل أورده الأئمة الفحول وفى الدعا الخير العظيم الأوفر لكل أمر جايز لاينكر مما يجيز الشرع فعله فلا ينكر ذاك العلماء الفضلا
169
-
٦٢٦ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.