كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

دعاء الرقية

فقد رقى جبريل أحمد الأبر من وعك أصابه كما اشتهر

تهرج

فقال بسم الله أرقيك ولا ريب فاسم الله مصباح العلى من كل داء كان يؤذيك ومن ذى حسد أيضاً متي ما يحسدن وهكذا من كل عين تخرج سهامها عليك قصداً فالحسد المذكور كالعين يقع سهماً على المحسود بئسما صنع قال واسم الله يشفيك فما يقدر أن يشفيك غيره اعلما والوعك الحمى يقال أو ألم منها يكون قد حكاه من علم وقيل نصفها وبعض قالا إرعادها والحر منها نالا فعافِ منها رب كل مسلم

فانها تفوح من والرقية الدعا كما قد

من وعك ومن جميع

فادع لمن شئت فان ذاك صح الحسد في المال والأهل معاً والولد

والعين وهي الحق والدعا نفع كما لنا كما لنا شرع الهدى الدعا شَرَغ بل من جميع العلل الدعا كفى وانه النافع دون ماخفا ألا ترى جبريل يرقي الهادى من وعك مع حسد الحساد لم يصف الدواء بالعقاقر بل بالدعا حسب الدليل الشاهر فمالنا نعدل للأشجار وما حوت هناك من أسرار مخلوقة والنافع الله الولي وفى الدعا المليك الأول ? وأنفع الأشياء الدعا فلتسمعا ان الدعا خيراً عظيما جمعا إذا أجاب الله داعيه فقد فاز ونال كل خير ان أخلص المرء الدعا فقد غنم ع ربه والخير نال والنعم

للأبد

-

170

-