الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١دعاء القحط
وقد دعا المختار فى القحط كما عرفته من قول كل العلما
حتى
ما
يطلب من مولاه سقياه فما زالت عليهم تقذف العِهاد … أتوه يشتكون المَطَرا وانه بيوتهم قد كسرا وانقطعت من أجل فيضه السبل من جمعة الجمعة كذا نفل فقال في دعائه اللهما على الجبال سقه غيثا عَمَّا ثم على الآكام والأودية أنزل عليها كل غيث رحمة وهكذا على منابت الشجر ثم على الظراب جاء في خبر فانجابت السحاب حينما دعا وهو دليلنا على ذاك اسمعا بل ذلك المشروع في المقام الصلاة مع وهي بالامام وقد مضى ذلك في مقامه فاطلبه مهما شئت مع أحكامه
فانت
حققته تمام
تماما
كمثل ما أوضحته أحكاما
مع الدليل الواضح الذي يدل على هداة في المقام فاحتفل
171
-
-
٦٢٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.