الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦والله من عباده قد طلبا له الصلاة والسلام الأطيبا
له
من المهيمن المهيمن العظيم
من صلى عليه ذلك قَدْرُ جل ما أعلاه
وهو يفيد غاية التعـ
في ملكوته عليـ أعني دعا له بنيل الرحمة
صلي
فنال معه القدح المعلى
له
وعز بالنبوة
ويكرم السيد من يشاء من العبيد وله الثناء يكرم من يعلم انه غدا لذاك أهلاً هكذا قد وردا أما الذي يعطيه للظلوم فذاك لانتقامه المعلوم صَلِّ عليه وجميع الآل وصحبه أفاضل الرجال اذ قد نهى عن الصلاة البترا نهياً نهياً يعم سرنا والجهرا والآل هم أتباعه على الهدى عن وذاك عند النووي راجح وعله له دليل واضح
مالك قول اليه أسندا
والأتقيا منهم يقول الراغب الراغب والقاضي أي حسين وهو الصايب والأولون نظروا لآل فرعون فيما جاء للادخال نار لظى وغيرهم قد نظروا لآية توضحه وتظهر هنا الآل ودع من ضلا
إن أولياؤه يقول إلا و
وقوله آل محمد
.
.
كل
وهو حق يعلم
وذا هو الحق الذى في المذهب لاكل آله وكل الصحب اذر فيهم منافق قد اشتهر نفاقه وكفر بعض قد ظهر خلاف آله في الصدفه كما لنا مذهبنا قد حققه
وهم
من يؤمن
وذا قول وجيه حسن
لكنه وقيل هم وقيل بل أزواجه والنسل آله وأين منه العدل
وقيل أهل بيته ومن حرم عليه أكل الصدقات وهو عم
-
186