الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧لنا
ذرية المختار والأرجح ما التحقيق قد تقدما مع وقيل بل ذرية الزهراء فاطمة يوجد في الإملاء وقيل بل كل قريش فاعلما قول عن الهدى نأى حيث انتمى صلى على محمد ربي كما على الخليل قبله تقدما كذاك نصاً جاء عن خير الورى والخلف فيه للهداة اشتهرا وذاك ان المصطفى أفضل من كل فتى في الكون من إنس وجن ماوجه قوله كما صليتا وفضله الأعلى كما عرفتا وآله أفضل كل آل لأنهم أيمة الر.
فقيل ذاك قبل ان يعلم ما فضَّله الله به وكرما ورد ذاك انه لو كانا لغير الصلاة حين بانـ وقيل بل تواضعاك قد قالا ذلك وهو الفاضل الرجالا وانه تشرُّع للأمة ليسلكوا في أوضح المحجة من دين الهدى التواضعا الله كن عبداً خشوعاً طايعا
لأن
وقيل بل أصل الصلاة يقصد بذاك القدر كذا قد يوجد وذاك عندما كما أوحينا اليك فافهم وكما أحسنا تعنى بذاك أصل هذا الوحي لا تعنى به القدر كذا قد جعلا والقرطبي رجحه وهو جلي جلي وقيل للتعليل لا التمثل ومنه قوله كما أرسلنا فيكم رسولا منكم اعلمنا وقيل بل جعل النبي خليلا كمثل ابراهيم فيما قيلا وان ينيله لسان صدق کمثله وهو سبيل الحق كمثل ماكان لإبراهيما سلّم عليه سيدي تسليما وقيل مقطوع عن التشبيه لا تشبيه في المعنى مقالاً أصلا وآل ابراهيم مثل آل محمد في شرف الأعمال
-
187
-