الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٨فضل
فان
وانه من آله وقد علا عليهم طراً متى ما فضلا إلهه تفضيلا ونال من تفضيله تجليلا من فضله مولاه علت على أقرانه علياه وكل مامضى فانه دُعا وانه للكل أيضاً وسعا الصلاة والسلام الاكمل لأحمد دعا وليس يجهل
حتى
ندعو له ذلك من مولاه وان ينيله بـ
وهو له منا جزاء
يعا
رضاه
به تکافيه على أصل شهر
كان لنا النجاة من حر سقر وباتباعه النجاة تعـ
ومن
لقوله تراه قيلا
1
لا نجا به من ربه بين الملا
ألا تكافيه بذلك الدعا وان يحله المحل الأرفع واختر له من الصلاة ماجمع أكملها والخير في ذاك اجتمع فضل الصلاة أي على خير الورى ليس له حد بحال حصرا كل كثير عندهم قليل قليل في حقه اذ حقه التجليل
ويحبس الدعاء في الأخبـ
يصل للنبي المختار وانها مزية ولا مـ ولا مرا تعلو بقدره الى أعلا الذرى يقبل بالصلاة للمختار لة عالية المنار من لم يصل للنبي الأشرف يبعد عن نيل كمال الشرف عنده المختار يوماً ذُكِراً ولم يكن صلي عليه في الورى من الجفا يقول العلما لعظم حقه الذي تقدما صلاته الزكاة للصلاة في خبر جاء عن الرواة واجبة على جميع الناس في حال ذكره بلا التباس كذاك في تحية التسليم وهو صحيح المذهب القويم
من
ذاك
والشافعي ومن له كان تبع كذا فتى المؤاز عنه قد رفع
-
188