كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

وهكذا تكره ساير الحرف ونحوها أيضا لكل معتكف حتى يقال طلب العلم وما ضارعه ولا أقول فاعلما وكل من أخرج يوماً للبدن حال اعتکافه كذا لم يبطلن اذ أخرج الهادى لراسه كما كما مضى لنا في الحق قولاً نظما والخلف في الاكل وفى الشرب معا وفى عيادة المريض فاسمعا كذا شهود لجنازة نقل والجمعات في مقالات الأول أبطله بعض متى ماخرجا للجمعات فادر ذاك المنهجا كذا عيادة المريض فاعلم كذا جنازة لعبد مسلم وذاك منسوب يقال للحسن والنخعي وعلي أبي الحسن كذاك أهل كوفة قد تبعوا لمن ذكرنا فيه والحق اتبعوا وهكذا ابن منذر في الجمعه قد أبطلوا اعتكافه اذ ضيعه أفسده خروجه الى الجمع عندهم كذا له القطب رفع ولا أراه مفسداً اذ وجبا خروجه لها بنص كتبا والقائلون بالفساد اعتبروا خروجه نقصاً لذاك فانظروا

فافه

من شرطه البقاء

.

وبالخروج نقضه تحقق

في مقام الاعتكاف ان يعتكف

عندهم

كذا

رووه

مطلقا

وذاك مبني على من أوجبا في جامع الجمعة قول كتبا الشافعي في أحد الأقوال والثورى وهو أحد الرجال كذاك اسحاق يقولون يشرط ذاك في ابتداء ثبتا لا يبطل اعتکافه اذا فعل وهكذا عن وهكذا عن أحمد أيضا نقل والقيء والفصد مع احتجام ملحقه بالبول في الأحكام اذا دعا ضُر لذاك لاحرج اذا لأجل الضر يوماً قد خرج كذا الى غسل جنابة خرج أو لوضوء الفرض أيضاً لاحرج

-

197

-