الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩يطلب قيل ليلة القدر التي بفضلها الجم الجزيل خصت ألف شهر فضلها في الذكر واسمها يُنبي باسم القدر وناذر بالاعتكاف يلزم ذلك في الدين على ما نعلم ان الوفا من شيمة الكرام وذاك بالخصوص في الاسلام يدخل من قبل الغروب فاعلما تقبلا ليلته معمما
ويخرجن عند الخروج بعد ما قد غابت الشمس كذا قد رُسِما فانه بذاك قد يستغرق ليومه وذا عليه اتفقوا
-
199
-
٦٥٦ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.