الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠المساجد
وحيث ان واجب الصلاة يقام في مساجد الطاعات من كل فرض كان أو نفل عرف أو كان الله العلى قد اعتكف لازِمُ ذاك عندنا المساجد فيها يؤديها الأولى الأماجد وانها أول ما تبنى لذا فذكرها يلزم عنده كذا لذاك ها أنا لها أذكر في هذا المقام للمرام الأشرف فخير بقعة هي المساجد في الأرض والحق بذاك شاهد لأنها تبنى لذي الجلال نعبده فيها بكل حال نقيم فيها الفرض والنفل معا أو انها بالفرض خصت فاسمعا ولا صلاة أي لجار المسـ لا به قد جاء عن محمد
لفضلها نص عليها الله في الذكر نصاً ظاهراً معناه يأمر بالتعظيم والتجليل لها وبالتكريم والتبجيل وقد نهى الناس عن الالحاد والظلم فيها وعن استبداد ورفعها بالذكر والصلاة ونحوها ونحوها من كل الواجبات وأوجب التأسيس للمساجد يوماً على التقوى عن الأماجد وأوجب القيام فيها فاعلما عبادة الله رافع السمـ الله بأشيا تعرف وكلها في الحق أيضا شرف
وخصها
وانها الله قـ
ال الله وذاك نص واضح
ان كل الكون الله فما خصصها الا لمجد قد سما وقد نهى عن مسجد الضرار إلهنا الحق الجليل الباري وهدمه في الحق واجب علم فكن مع الحق دواماً واستقم سجد الرسول قيل أفضل لأنه على الورى مفضل
-