الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢وان يكن مدح لبانيها ورد من شارع الحق فهل فيه العدد ماقال تبنى أبداً بالعدد لكنها عند اختطاط البلد والاحتمال في تعدد وقع في ارضنا لها على حكم البدع منها بناه الخوف والجبابر وبعضها الغنى كذا التفاخر فأصبحت واليوم فيها قد سكن وكلهم عنها الترك ركن ولم يُجز تعدادها المختار بل عنده ذلكم الضرار بل جوز التوسيع للمساجد كما أتى بواضح المساند والاجتماع يذهب الضغاينا ويوجبن على الورى التضامنا وينشرن عليهم الاسلاما مؤلفا بذلك الأناما يجتمعون كلهم مع النسا عهد النبي مجمعاً مقدّسا وحينما تغير الحال امتنع على النسا والحق فهو المتبع ولا تمنعوا قال إماء الله مساجد الله له بلا اشتباه ومنه وليخرجن في حال تفل من اللباس ومن الحُلي عُطل أعنى لباس زينة يمتنع لهن في هذا المقام تمنع ومن أصابت البخور تمنع من مسجد فيه الورى تجتمع لا تشهدن معنا العِشاء الآخره اذ خالفت سير طريق الآخره الشهوة كما اذا جاءتهم بالزينة
لأنه يثير داعي الشهوة
فقيس ساير الصلاة بالعِشا وذاك في النساء أمر قد فشا
وآل اسراءيل هذا وقد وقع المساجد قد جاء في نص حديث وارد
وقع فيهم من النساء في نص رفع
فمنعوهن من وفى الربيع وشروحه ثبت ذلك من جم روايات أتت وللنسا البيوت فهي أفضل من غيرها عليه نص ينقل فالمنع أولى بالنسا ولا جرم و نقض دينهن أمر قد عُلم
-
202