الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦الحجة الصادقة
من عنده الحق من الانام قام مقام الخلق كلهم لما
فانه
معه
الحجة في الاسلام من الحق الجلي فأعلما
قلدا
كمثل ماقامت على كل الملا بأحمد الحجة حيث أرسلا وان يكن بالمعجزات أيدا فمثله العالم حيث بواحد قامت على أهل قبا حيث استداروا وارتضوه مذهبا بخبر الواحد قد تحولوا عن قبلة لها هناك استقبلوا وأستقبلوا للكعبة المعظمه اذ علموها القبلة الملتزمه وقد رووا ان ابابكر جلد لشارب الخمر ثمانيين عدد
وبأبي بكر قد اقتدى عمر والحد أربعون عن خير البشر ونزلوا جلد أبي بكر الولى منزلة الراوى لنسخ الأول نقول على المصطفى قد رجعا الى الثمانين فكانت مرجعا من حيث لم يسمع له نكير لذاك وهو واضح منير لانهم على الهدى أشدا لم يرتضوا من فيه قد تعدا ولم نجد منهم له نكيرا وان يكن غدا لهم أميرا لا يقبلون غير حق واضح ولا يجارون لكل طالح
ألا تراهم قاتلوا عثمانا
وفارقوه حين
ما قد
خانا
وفارقوا حيدرة السكرارا متى عن الطريق يوما جارا حينئذ حكم أبي بكر وجب قبوله عدا وحدا وأدب وتارك حد الثمانين حكم ربيعنا بأنه الهالك ثم والمصطفى قد كان للافراد يبعث للقاصي من من العباد يحكم فيهم بكل ما وجب وينفذ الحدود في أي تجب
ويستبيح
بهم
أشياء
ويحكمن بما هناك
جاء
-