الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧لا أربح الله الذى فيها شرى أو باع من مقول سيد الورى لأنها سوق بُني للآخره تجارة الدنيا به لخاسره وصح ايضا من شنيع البدع خلف المقام البيع اي لاتبع كانو يبيعون ثياب الكعبة ان الشرى منها حليف الحرمة وهكذا في المسجد الحرام بيعهم الكتب من الحرام كذاك وضع الدبش والمحفة كذاك وضع القرب المعروفة لاسيما ذاك بعهد الموسم عند ازدحام الناس أيضا فاعلم وجوز الأحناف للمعتكف ذاك الشرا وهو على العقل خفي من غير احضار المبيع عندهم قلنا ذاك أمر قد حَرُم ولم يكن مخصص في الأثر
جميع
لأنه مصادم للخـ كيف يخص بايع من بايع ذاك خلاف الحق ضد الشارع كذلك البصاق ليس يجعل في مسجد اذ ذاك لا يحلل لأنه مقذر كما
لأن
علم
ماد
وكل ماكان بمعناه حرم اذ قد نهى عنه النبي الهادى مُشدّدًا في النهي للعبـ لاسيما على جدار القبلة فانه وجهة كل الأمة وهل هو المحراب أم سواه بل غيره غيره بعضهم يراه ذه المحاريب أتت بعد النبي النبي الهاشمي أحدثت أحدثها فيما يقال عمر بدر بني أمية المطهر اذ كان عامل الوليد في الأثر على مدينة النبي البدر الأبر قد شاد مسجد النبي المجتبى فاخترع المحراب فاخترع المحراب فيه منصبا أعنى مقاما للامام ينتصب فيه اذا صلى بهم ولا عجب سموه محراباً لأنه شرف اشرف موضع هناك قد عرف لذاك قيل القصر محراباً ولا ريب
فقد حارب فيه المبطلا
-
207
-